الوطن الأم:
كانَ الفراقُ عامَ 2007 عندمَا سَافَرتُ منْ مَدينَة الجَزائر لأُكملَ درَاسَتي بمَدينَة مانشستر الإنجليزية لمْ يَخْطُر ببالي وَلَا لَحْظَة أَنَهُ عَلَيَّ أنْ أُودِّعَ كُلَ شَارعٍ وَكُلَ مَنْزل وَكُلَ زَاويَة منْ هَذه المَدينة القَريبة إلَى قَلْبي .أَلمُ الفراق عَن الوَطَن منْ أصْعَب الألآم وَمنْ أَشَدهَا . فَمَنْ لا يبكي لفراق الوَطَن ؟ وَمنْ لاَ يشتَاقُ لأَرْض وَطَنه ؟ فَلَوْ لمْ يَكُن الوَطَنُ غَاليًا لهَذه الدَرَجَة لمَا سُميَ الوَطَن الأُم. فَالوَطَنُ هوَ تَمَامَا كَالأُم الحَنُون التي تَحْتَضنُ أَطْفَالهَا وَتَمْنَحُهم الشُعُورَ بالأَمَان وَالسَكينَة . وَمَهْمَا سَافَرَ الإنْسَانُ وَمَهْمَا زَارَ منْ بُلْدان حَوْلَ العَالَم فَلن يَجدَ أَحَنَ منْ حُضْن وَطَنه وَلَا َأَدْفأ منْهُ . حَتَى أَن النَبيَ صَلى الله عَليه وَسَلَمَ بَكَى وَحَزنَ لفرَاق مَكَة.
نص مجهول المصدر
Commentaires
Enregistrer un commentaire