Articles

Affichage des articles du août, 2023
  وَصِيةُ أبي: قالَ الأَبُ: اليومَ أَحَدَّتُكُم عن ذلك الإنسان الذي عَلَّمكم الكتابة والقراءة والتربية، الذي يَقفُ أمامَكُم كُل يومٍ، يَشْرَحُ لكم الدرس، هَل عرفتموه يا أولادي؟ إِنَّهُ المُعلَّمُ فَأَطيعوه و اسْمَعوا له و احْتَرموه فهو طريكم نحو النجاح .
  عَادَ جَدِي مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ أَدَاءِ صَلاة العيد، وَهُوَ يَحْمِلُ فِي يَدِهِ كيسًا مِنَ الفَوَاكِهِ اللَّذِيذَةِ فَاسْتَقْبَلْنَاهُ فَرِجِين مَسْرُورين .
أوّل يوم صيام:      فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رمضان صَامَ أَحْمَدُ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ ، فَأَحَسَّ بِالتَّعب الشَّدِيدِ ، وَعِنْدَ الافطار بَدَأَ إِفْطَارَهُ بالحَليبِ وَ حَبَّةَ تَمْر.
الوطن الأم:      كانَ الفراقُ عامَ 2007 عندمَا سَافَرتُ منْ مَدينَة الجَزائر لأُكملَ درَاسَتي بمَدينَة مانشستر الإنجليزية لمْ يَخْطُر ببالي وَلَا لَحْظَة أَنَهُ عَلَيَّ أنْ أُودِّعَ كُلَ شَارعٍ وَكُلَ مَنْزل وَكُلَ زَاويَة منْ هَذه المَدينة القَريبة إلَى قَلْبي .أَلمُ الفراق عَن الوَطَن منْ أصْعَب الألآم وَمنْ أَشَدهَا . فَمَنْ لا يبكي لفراق الوَطَن ؟ وَمنْ لاَ يشتَاقُ لأَرْض وَطَنه ؟ فَلَوْ لمْ يَكُن الوَطَنُ غَاليًا لهَذه الدَرَجَة لمَا سُميَ الوَطَن الأُم. فَالوَطَنُ هوَ تَمَامَا كَالأُم الحَنُون التي تَحْتَضنُ أَطْفَالهَا وَتَمْنَحُهم الشُعُورَ بالأَمَان وَالسَكينَة . وَمَهْمَا سَافَرَ الإنْسَانُ وَمَهْمَا زَارَ منْ بُلْدان حَوْلَ العَالَم فَلن يَجدَ أَحَنَ منْ حُضْن وَطَنه وَلَا َأَدْفأ منْهُ . حَتَى أَن النَبيَ صَلى الله عَليه وَسَلَمَ بَكَى وَحَزنَ لفرَاق مَكَة.